ثوران البركان

صورة ، لبركان

صورة ، لبركان

مصدر مسئول
تجهيزات متطورة وحديثة من أحدث تقنيات القياس واجهزة التحذير لمواجهة ثوران البركان .
عززنا قواتنا ورفعنا الحالة للدرجة الأولى قواتنا متدربة وتملك اسلحة متطورة ومعدات حديثة .
الاعلام يهول الموضوع علماً بأن الامر تحت السيطرة ،، وتم إخلاء المنطقة .

اليوم التالي .
دق جرس الانذار ،، إعلان بثوران البركان بعد ساعة ،، الكثير يترقب ،، وغيرهم يتنكر .
تحت جبل البركان هناك رجل ،، يسأل في نفسه ، الكل هرب ،، هل هناك مفر يوم القيامة ،، لماذا الهرب دون أن نقترب ،، ي الله ،، كم ظلمت ،، كم أخذت حق غيري ،، كم مر موقف لم اءمر بالمعروف فيه ،، كم مُنكَر لم أنهى عنه ،، وكم أجير سلَبتُه ،، وكم ، وكم ، وكم ، ….؟
سبحان الله ،، يغفر ما علي من ذنوب أذنبتها في حق الله ،، ولا يغفر لي ذنوبي في ظلمي للناس واخذ حقوقهم ،، فهو العدل يغفر لما له فيه حق ،، ويقتص لمن له عندي حق ،، الله أكبر .
يا الله ،، كأن البركان غضبان يريد الخروج ،، ها ، تذكرت ، تذكرت …!
كأني سمعت آية ،، فيها لا يعذب الله قرية وهم فيها يستغفرون ،، اتيمم وأصلي ما يقدرني ربي وأستغفر الله وأتوب إليه ……
اشهد أن لا إلاه إلا الله ،، وين القبلة ،، هذه القبلة ،، بسم الله ،، الله أكبر ،،ومضي يصلّي ويستغفر .
مرت ساعة من الزمن ، لم يثور البركان ،، بل توقفت الزلازل ، وكأن شئ لم يحدُث ،، كل المعايير والدراسات وعِلم علماء الأرض والجولوجيا تأكد ثورانه ،، عجز العلماء عن كشف سبب تأخر ثوران البركان ،، ولا أحد يستطيع الاقتراب من منطقة البركان ،، الكل ينظر من بعد ،، يسمعوا صوت من بعيد نبرة بكاء ويتضمنها دعاء ،، يسمعوا رجل يقول أين أمير المؤمنين ،، أين ولي الأمر ،، أين الناس ،، لماذا لا يخرُجوا لدعوة الناس للرجوع لله والتقوى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك الظلم ، وإن خرجوا لماذا لم يتكرر ذلك ،، لماذا لا يستغفروا الناس ربهم ، ممن نخاف أكثر ؟! من دبابة إسرائيلية ! ،، ماذا ننتظر ؟ ماذا ننتظر ؟
رجل الجبل أستطاع أن يقهر شيطانة ورجع لربه ولله الحمد ، والجبل البركاني باقي لأمر ربي فهو الصمد ، قد يكون هذا الرجل سبب غضب ربي ومِن مثله ، قد أكون أنا أو أنت ، استغفر الله العظيم وأتوب إليه .
روابط ذات صلة :

مدونة العقد السامي

((زلزال العيص)): إن الله يستعتبكم فأعتبوه

لمتابعة أخبار البركان

متابعة البركان


اقرأ أيضاً :

تعليقان 2 على “ثوران البركان”

  1. مرحباً أبو الوليد .
    رائِعة هذهِ الإضاءة منكَ .
    فَيا سُبْحانَ اللهِ !
    ترى الإنسانَ مُتَساهِلٌ في كُلِّ شيء ,
    وَمُأَجِّلٌ لِكُلِّ شيء .لَكِنَّهُ يَعودُ إلى رُشْدِهِ وَصَوابِهِ حينَما يَكْسِرْهُ الخَوْفُ والجُبْنُ .
    تَراهُ يدعو وَيَتَضَرَّعُ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ .
    أَسْأَلُ اللهَ العظيم رَبَّ العَرْشِ الكريم أَنْ نَكونَ من الداعينَ لَهُ والشاكِرينَ لِنِعَمِهِ في كُلِّ وَقْتٍ .
    مع تحياتي : بسمة الروح .

  2. مرحبا بسمة الروح
    كم سعدت كثير لتواجدك هنا وأنت من أضاء هذا المكان بوجودك ، عندما نراجع أنفسنا ونتوقف عند قضايا تحدث معنا يجب أن نربط بينهم فهي اقصد تلك المواقف التي تسببت في تلك الاوجاع أو العثرات ، قد أكون مخطئ ،، لكن هي الحقيقة ، بعد الامعان .

أضف تعليقاً

Subscribe without commenting