الشورى وحور العين … !

صورة ، من أعمال الفنان توفيق أحمد

صورة ، من أعمال الفنان توفيق أحمد

في خطوة رائعة غير مسبوقة لدعوة الشباب للزواج من الحور العين في الجنة وليس في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة طبعاً وأكيد ليس بعين العزيزية بجدة لقلة المياه في مدينة تغمرها المياه الجوفية من تحت الأرض وعلى مدى النظر بَحر فوق الأرض .

وتأتي هذه الدعوة تماشياً لمعنى حديث الرسول صلوات الله عليه وسلم ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه … ” وكذلك معنى حديث صلوات الله عليه وسلم ” من استطاع منكم الباءة فليتزوج … ” وأيضاً حديث ” تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين …” صلى الله عليك وسلم يا رسول الله .

فمنذ أن يبدأ الشاب بإشتداد عظمه وخروجه لشارع منذ صغرة يبدأ في جمع داخل عقله الباطني صدمات متتالية دون توقف حتى يبلغ سن الزواج ويجمع ربع المهر ويستلف الربع الثاني ويقصّد النصف الآخر باقي عمره حتى بعد ما يدخل أبناءه المدرسة .

لذلك كان من موجبات أهل الشورى التفكر في حل للمشكلة التي يقع فيها الشباب من ممارسات دامية مع زوجاتهم والعنف الأُسري ونسب الطلاق العالية والمتزايدة .

علماً أن سعر الطماط بدأ في النزول وسعر الشعير يبدوا أننا لسنا بحاجة له أصلاً في وفرة المطاعم السريعة ولتتعود مواشينا على أكل البلاستيك مؤقتاً لخلوه من التعفن والغش التجاري ولتوفر السكن وانخفاض العقار المتزايد وقلة السطو المسلح وسرقات السيارات ومستوى الخدمات المقدمة في المستشفيات المتوفر بها أسِرّه لا تؤدي بأمهاتنا الولادة في الممرات وانعدام الخطف للأطفال والصبايا وتوفر الوظائف وحل مشكلة البطالة والسعوده المقنّعة والتأمين الطبي للسعوديين طبعاً لأن الأجانب عندهم تأمين لكونهم مساكين ولانخفاض سعر الحملات الداخلية للحَج وللعدل القضائي الصارم للقضاة أصحاب الحالات المرضية النفسية والمسحورين والذي أخرج سمر بدوي بكفالة عمها في وقت قياسي غير ظالم للقاضي العثيمين .

فطرحت دراسة الكشف المسبق للحالة المرضية النفسية للعرسان وبهذا سوف تنعدم تماماً نسبة الطلاق ،، لأنه لن يكون هناك زواج أصلاً .

واقترح لأهل الشورى تحديد للشباب والصبايا طرق الوصول للحور العين والخلّدان قبل فقدان حزام الأمان .

روابط ذات صلة :

صحيفة الحياة

صحيفة الرياض


اقرأ أيضاً :

تعليقان 2 على “الشورى وحور العين … !”

  1. يقول محب الخير:

    تدوينة رائعة ومميزة
    يعطيك العافية
    http://www.midad.com

أضف تعليقاً

Subscribe without commenting